الخميس، 31 مايو 2018

إعتذار/ إبراهيم الرحال

إعتذارٌ


حبك مئذنة وحجر
نقشٌ وغناءٌ بدويٌ..
حبكِ نقشٌ أزليٌ.
***
العالمُ يصدأُ
الروحُ تصدأُ
يسكننا ضبابٌ ملحٌ..
وتجاهلٌ!
ندير للزمنِ الممزقِ الظهور
بأزماني تراكمت رغبةٌ
إعترتني كوامن الفجيعة..
ألفتُ الخوفَ
ضاجعت وحشتي
ريثما!
ربما ستهطلين!
لربما يسئكِ الرجاءُ
تراكمت رغبة
تراكمت قوساً من الدوارِ
ملئتُ بالخواءِ
حبكِ هزني
وكلَ فضائاتي
زجني في الترقبِ إِحتراقاً..
***
الهذايان بات يعّرِفُني
تستحقين إِعتذاراً
فحبكِ مسبحةٌ
وشاطيءٌ
تستحقين إِعتذاراً
أ تقبلين؟
***
العالم يصدأُ
وهُنَّ حولي يتراكمن
وأنا منتصبٌ مرفوع الهامة
كالتعويزة أظل منتصباً
ثمة ضباب!
كيفما يكونُ تراكموا!.
أالذي أيقظتني به نداءٌ
أانت من جعلتِني كومةٌ بلا إنتها؟
أقسمُ بكل المآذن ما صدئتُ..
لم أعاشر الزمان والمكان
كل الّذين مروا وجدوني منتصباً
وحولي عاصفةٌ
تراكموا
ورغبتي تراكمت
أقسمُ بكل المآلاتِ..
كان يسكنني رجاءٌ..
وجرحٌ
الّذين مروا أرضعوني دواراً
ثمَّ ذابوا
أقسمُ أني طوداً
وكل الّذين مروا رماداً
***
أراك ما صدئتي
وانا مابارحتكِ
حتى أن حبكِ أطلَ
لأطلق عاصفتي
اتنشقُ الزمن المعتكر.
ربما إستيقظتُ
أزجريني!
لعل الوميض يصتفيني!..
حبكِ مسبحةٌ
ومحرقةٌ
وهيكلٌ
معذرة!
التعاويز عقيمةٌ
ومعبدي بلا إله
لأحترقُ..
ربما تستحقين إعتذاراً..
ربما..

إبراهيم الرحّال
#مدونة_بارامنيسيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق