الجمعة، 8 يونيو 2018

لأجل سجدة/ إبراهيم الرحّال

لأجلِ سَجّدةٍ


أيسجد! وقال ابيليسُ حكمته وصمت
في طرفة اللعنة ومايحف القيهب راح
مطروداً راح
إستراح ورنق حول الثمرة 
حول ما إندق من حكمة
بات زهو العابر
الطريد
الرائغ
ثم لما انَشُدُ صار يختلسني
يأخذ ما فاض من فطنتي
ما إجترعناه في قضمة مفردة
ها نحن لانكسد!
ولا تعوذنا فطنة..
من وجرها، كالحيّة تسعى، عمياءَ ومسعورةٌ..
لا تعوذنا وهمة الكائد
الطارد للطريد المُرتَجِي لِضَلالَنا
عند الحاجات يغوينا..
وفي المنالات الكامنة يتدّبرنا
ألا ترى ظلامنا؟
من كوة السماء إرمينا بنظرة
(إسمعنا مرة)
بفخامة الشيخ القشيب
يدوزن اللّحن وحوله الغلمان والقواير
يتلّطف، ويتلّطف الحشدُ! 
إسمعنا لمرة
ثم سعّر لنا اللظي
المحرقة مخفورة بالغلاظ
نزاعة للشوى
سّعرها..
لواحة للبشر..
سلطها علينا
نحن البشر مطّية الذي أطلقته علينا لأجل سجدة
 وجدالاً لئيماً..
في الحلم سنركض للسدرة..
ومن الآثام سيطلع دين المُدَرك
لخلائف في اللظي يجثون
لسعار النّار يلفون نُوْلَ النواح
بالحناجر المتقشرة يترجّون من آل لهم الرجاء.
أما أنت، فقد بعتنا للسجدة!
وللقضمة إستدرجت أمُنا
الآن وأنت تقسو
آلت الرجاءات لأهل اليمين
ابناء ابونا الذي لم يقضم من الحكمة
فإتبعوا النّصَ..!
من من السيف، وحتى العبوة الناِسفة.

أهل اليمين أبناءك المحظيين لوصمنا
بحناجرنا المشروخة نناديهم
ومن الذي خبرناه منهم..
ستخيب رجاءاتنا كلها
لن يهيلوا علينا من شيء
مثلما لم يهيلوا علينا آنفاً
إنهم أبناء الأب المجهول
الأب الذي عّرفته سر الثمرة خلسةً
فلم يجسر..
ولم يكفر..
لم يتدبر..
بل صار سيفه والنّص!
يعبد الفتوى، ويتنّكر للحكمة.
إنهم أبناء المؤامرة السماوية
أبنا الخفاء المفرخين لنا لجاجة الجند
(الجنجويد)
المحارق، والنهر الذي سال دماً
تأله السلفيين وكلاء الله
شهوة الدواعش..
بالمفخخات يركبون للجنة انفاس الشظيه
إنهم ابناء أبانا الخفي الذي لم يقضم من الشجرة
لن يهيلوا علينا مهما موسقنا الصراخ
إنهم حاجتك المُفسدة لفكرة الخّلق
انهم الضُر الممسكُ انت عنه لحكمةٍ.
لدم الصغار..
دوننا الساعة
وها دثارها يتكشّفُ

كلما كبرت الحكمة اشطات الله
كلما إبتدرنا جذوة إشطات أيضاً
وخزّل عن علامة وإمارة من إماراتها
لا لتصير عبرة، لكن لتصير علامة
ولتصير عرياً فنرى عرينا ونضمره
انها الوشيكة..
إقتراب النفخة
فنصيرُ من الأَعْجازِ
نتخلّق بالذهولِ
نحوقل الذي بالتلميح وضعنا في مرمى اللّعيِن
هو وإبليس
واصحاب الراية سوداء وقاسية
قرابيب سُود
ولحىً تقطر بالدم
في وجرهم الموت..
فوهتهم وكر عزرائيل، باقية وتتمدد
العراق سعّروه نكاية في الآل
حرقوا نسل الحسين وفخخوا كل سرداب
أمل ان لايعود صاحب الحكمة
في جعبته الثمرة مقضومةً والشهد يقطر
ومن عندنا سرقوا عانات الصبيات لجهاد النّزوة
فعدن محملات (بالبزران).
النّص يتسع وينفلت من الذي في وسعي!..
فأعود إليك، يا أنت.. 
يا من تدين لي بالعتاب 
وادين لك بالسجود
إنهم أبناؤك المحظيون
ولن يهيلوا لنا أكثر من الذي أهالوه علينا.
في غفلة من الخزنة
سنتحّلق في قاع من صفصفٍ 
سنرقص، ونغني ملحمة فكراتك الفاشلة!
لا بالطوفان خلصتنا من الأشرار..
ولا بالرّيح الصرصر..!
الفكرة خاطئة.
انتصر الذي قلت له يسجد
وما سجد
 بوعيه المربك فاجأك
جادلك وسرق منك وعداً ترتجيه!
كيف يسجد؟!
أيسجد لمن خلقت طيناً؟!
لم يسجد
ولم تكفّهُ عنّا
هاهو يسرق الآيات
يكتب الفتوى
وبالسيف
يحشد الخلق 
يصلون كثيراً
ويقتلون كثيراً
وانت متوحداً في البؤس
تضرم القيامة
(علي وعلى أعدائي)..
إبراهيم الرحّال 8/يونيو/2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق