في هذه الظهيرة، كل ما احتاجه شقة بوهيمية، رفاقاً صعاليك..
وكفرة!
مبدعين وشعراء ملاعين
نعم اشتقت لغابتنا الرمادية
الافكار المكهربة، فلسفتنا، وإلحادنا
نصوصنا السرّية، وحبكة المحرمات
إشتقت لهرطقاتنا
وغناء العزلة.
إشتقت لتك السمينة تغني لنا الزيرلينيا
الحركة الثالثة والرابعة بالذات
حيث نسكر ونتشيطن باللحّن.
***
تلك هي العفاريت تقهقه تحت قبة الفندق العتيق!
كنت اغني في غضبٍ، وأقول له؛ رغم غلاظة الملائكة:(أيها الشرير، يجب أن تموت)
نعم كنا نقولها له! وهو، لاحولَ ولاقوة له.
حتى أن جوقةً من الملائكة كانت توقع لنا على الطبول.
ياللخيانة..
***
هذا هو المكان المفضّل لفكرة العدم
أتنيه، في عمق الساحة
أثينتنا مرتع الآله
هنا تجرعنا الفكرة المسمومة
وبصقنا على القباب وبرج الكاتدرائية
لم نبق إلا على بوزا وكريشنا كونهم يتقرفصون مثلنا، انصاف آلهة!.
ما ترينها الآن هي دموعي
اذرفها لفداحة السماء
انها نفس الدمعة، التي ذرفتها آنفاً
أتذكرين؟
وقت كنت تلقنيني أن الانسان هو الإله المطلق!
وأن الله محض فكرة..
والفكرة بنت العقل..
هكذا نصبتيني إلاهك الشخصي في غفلة من الرفاق
خدشتي نسقي للأبد بصراخك السوبرانو
خدشتيني برغائبك وسطوة اشياءك وهي تصدح لاشيائي وهي تصرخ..
انا وانت صيرتنا المشيئة آلهة مطرودة
رغم انني سليل السدوم..
إبن كيمياء الاجساد
بسّم الهرمونات أفور بحاراً من اللجاجة
بوسعك ان تتلقيني
منارتك تسعني وكفى..
من بحرك الاحمر عمديني
طهريني فانا الذي ولغ من كتب التجديف
إقحميني في ظلمة الرحم
أتخلق من جديد..
سحبٌ وحمائم
ثم دعيني منك أكون
لان جوفي يغلي بجمرة الاخلاط
كلما سموت اعادتني نداءاتك بشراً من جديد.
إبراهيم الرحال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق