أنا هوَ ذلكَ الّذي سيُحرركِ..
من جدائلكِ سأنسجُ لكِ الحُلمَ
حُلمُنا المرشُوشُ بماءِ الترائبِ
أمشجتِنا المُنتظرةِ في عتمةِ الاعضاءِ
سأحرركِ وسنرقصُ التانجو على فُسحةِ كفّيكِ الصّغيرتينِ
قالَ الواهِمُون:
(قاعُ منزلهُ البِهارُ
وسقفهُ الغيمُ الحنونُ
يا حّظهُ إلتهمَ الصُدورَ
وعّبَ أَنهارَ الكلامِ )
إسمي إبراهامُ ورُبّما سأكونُ لكِ الدّربَ
ضَعِي الرّصاصةَ في قلبِي
خُذي المِعطفَ وشقائِقَ النُعمانِ
فُكّي القيدَ مِني
معاً سنهربُ، هكذا أُحرّرِكِ
فلكياً الشمّالُ يمرُ من بينِ نَهديكِ
وهاهي عيونُ الغابةِ تَقُّطُ
نَعَم..
ماذا تحسبينَ؟
حرّرتُكِ للّذي فيكِ و حَْسْبُ
حرّرتُكِ أيَتُها الأُنثىَ!
فأنا إعصارُ الهُرمونات والرغائِبُ
أنا ذلكَ الّذي يُدخلكِ في ثورةِ الحكاكِ
عُشبُكِ يتنّدى! أ ليسَ كذلك؟
البيضُوناتِ تُنادي
أشتمُ كُلَّ شيءً
واسمعُ النِداءاتَ كُلَّها و كيميائَكِ الفاضحةِ
انتِ يا مُستودعُ إمتِداداتِي
أنتِ أيتها البَهيّةُ والشهيةُ
أنتِ يا حِكاياتِ الصِبّي
أنا هُوَ الّذي جاءَ بِكِ
إسمِي إبراهام
انا مَنْ سَيحّررُ النَّارَ الّتِي بِكِ
نارُكِ الّتِي تقضِمُ أعضائِي
والدُخَّانَ..
رحّال(اليوم ظهراً) 27/سبتمبر/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق