(1)
كنت آثماً
اكبل ملائكتي بالنور
واغسل أدمغتهم بتآليفي المرتبكة
كنت أخبيء قمراً صغيراً في جيبي
ومن بين الأثمال يشع النور الأبيض
فيظنه درويشٌ هام بي، أنه نور قلبي
يظنني كما يظنني في كمال ولائه لي!
(2)
ذات مرة..
خبأت حيّة كانت تسعى بين ضلوعي
تبحث عن القلب؛ فلا تجده
فتدرك بشريتي.
أسكر، وأقرأ اللمم
أحبر وأروح في العشق
عاشقاً ومعشوقاً
أقول لله راعنا
وأضحك
أقرأ كلامه فتصيبني الحكمة
ويصيبني لمم كثيرٌ
وضلالات.
(3)
وسمعت من شعري ماسيُجّن
وتحولت لسماء عامرة بالرهج
نازفة من طعنات الضوء
وله وقتئذ أن يزيل إسمي من كتاب الخلق
فلا يندهني بأمي
لأن كتابي عامرٌ بالكوابيس
فيه إناث تتكور
وأحمله بيساري!
(4)
لست ناراً
ولست سُخاماً
أنا الغامض
ممسوساً بأصابع الملائكة
لذلك أبكي وأركع
والأخضر ينفذ من مكان شاغر كان فيه مايشبه القلب
وأنا الآن بذرة الدروشة
أرفل في النقوش
ويحصيني أبناء الله في حبّات المسبحة
ألفُ تسبيحة مطوية بالاكاذيب..
وكلما يسّبحون أبيع دمي.
وأخشى على الله بسطة الوهم.
(5)
جسدي كتابات وطلاسم
كهف بحري محروس بالرايات
يشتعل فيعّنُ
فأجرحكم بالصرّاخ
أذبحكم بالفكرة
وألوثكم بالنور
أنا المصيبة فيما تظنون
في كم مرة مرقت من رأسي فكرة إحتالت جرائراً!
إحتالت محبّة وصراخاً..
تقرأؤونها في عرائي
وتفصدونها عورة مسدولة
فيما انا دوائراً من نور
وكان الله يلبيني لوجهه الكريم..
إبراهيم الرحّال 22/ سبتمبر/ 2018
share on Facebook / Twitter / Google to unlock hidden content.
Tweet
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق