بِالأَمْسِ، أَنَّا وَهِيَ عَبَثْنَا بِالْفُصُوُلِ..
والْمَجَّرْاتِ الْمُضَيْئَةِ بَعْثَرْنَاهَا فِيْ الْدِرُوُبِ وفِي الْسُدُمِ..
خَطَوْنَا عَلَيَ الْكُبْرِيِ
كَّفْاً عَلَيَ كَّفٍ
وفِيِ مُنْتَصَفِ الْتَوَحُشِ، فِي ظَلَّامِ الْنَّهْرِ صَّلَيْنَا فِي مَقَامِ الْوَجْدِ
آلافٌ مِنْ الْصَلَوَاتِ
والْهَمَسَاتِ والْنَّجْوَىَ
الْضُؤِ والْشَّفَقِ الْبَهِي نَثَرْنَاهُ عَلَيَ الْمَوْجَاتِ مُدَمِنَةِ الْرَّحِيِلِ
وفِي عُجَالَتِنَا رَسَمْنَاهَا
خَطَطَنَا قِصَّةَ الآتِي ومَشْرُوُعِ الإِنْعِتَّاقِ.
آهٍ فَاطِمَةُ..
أَنَّا الْعُصْفُوُرُ أَوَدَّكِ فِي الْبَيْدَرِ
فَالْوَحْشَةِ قَّدْ نَامَتْ وَذَّا الْصُبْحُ تَسَفَّرَ
دَعِي الأَمَسَ لِأَمَسٍ فِيهِ الْلَيْلُ تَكَّدَرَ
تَعَالِي لِتُخُوُمِي نَاضِرَةً ولِعِشْقٍ أَنَضَّرَ
لَسْتُ صَبِّيٌ يَتَوَّدَدُ رَاعِيْنِي فَبِحُبِكِ أَكْبَرُ
فَاطِمَتِي..
لِمَا الْيَأَسُ وَبِغَيْرِكِ لَا عِشْقَ يُفَسَّرُ
فَبِغَيْرِكِ يَتَأَسَّنُ كَوْنِي، بِغَيْرِكِ لَا أَقْدَرُ
أَوَدُّكِ بِكُلِ الْمَاضِي أَوَّدُ رُبَاكِ لَكَي أُزْهِرُ
لَوْ أَنْتِ الْوَرْدَةُ قَدْ زَبَلْت فَأَنَّا الْوَادِي يَتَصَّحَرُ
خَلْخَالُكِ مَالَ وَصَّلَي
آهٍ لَا لَا
وَالْحَقْلُ ثِمَارَهُ تَتَصَّلَي
الْدِفْءُ بِكَّفِكِ يَدْفِيْنِي فَمَا بَالُ لَيَالِيْنَا الْحُبْلَىَ
مَا بَالُكِ لَوْ تُهْنَا بِمَوَانِيءِ الْدُنْيَا وَجُلْنَا
الْقِصَّةُ يَا قَدَرِي مَكَتُوْبَةٌ لَيْسَ بِوُسْعِي تَغْيَّيرُ الْجُمْلَة..
إبراهيم الرحّال 16/اكتوبر/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق