ضلالات (1)
ثلة من الاولين
وقليل من الآخرين
اذن لماذا تعوي
انا في الشفق احس بمسامير صدئة تنخر راسي
في رأسي فأر حقل سمين
يخدش داخل جمجمتي
في رأسي صداع وضلالات
اربع زلات احصيها في ذاكرتي
فمن اقحم الاربعة اسافين في شحمة دماغي
من صلب شبح المشهد الكئيب في مرأى نظري
احس بالافكار تتخمر
وباظافري انهش مخي
الاذان يشج طبلة اذني، مزعج ورتيب
اكره نعيق النداءات المكرورة
اكره كل شيء يأتيني من ذلك الصوب
الموت اسلطه عليكم
واحسن موتتكم
في عبارة لئيمة انعيكم
تبا لكم من سجادين
تبا لكم
وانا مابالي لا ارى الافق؟
ما بالي مبتلى بالافكار
ما بال الاشياء تومض فادحة في رأسي
دعو عني دماغي
سأقحم فيه جرعة كبيرة من الترامدول
انتشي وانصب بنات افكاري
اعلن عن نفسي مقدسا وجليلا
مقدسا ومسجونا
جائعا للضوء
واتناسى جزعي
اشراطات لئيمة تأمن انسلاخي من جرمي
ادفع امامي كومة من اللوثات
اضيع شرائعا
واعلن اخرى
وفي جسد التي هي جارتي ابدد امني
انزل للدرك وازرع جوعي
قال تعالى(فاليعبدوا رب هذا البيت)
هل تعنيني؟
هل قرأت النص آنفا؟
انا الذي قال انا رب هذا البيت
وها انت تكرها
لحتفي تسوقني ايها الخبيث
لحتفي تستدرجني وانا التائب
انا خليفتك في ارض العصاة
انا الذي سيبدل الرعب
بكل اللغات
اقول موتي
بالخوف اتزمل
وإليك ارد امري
بكل حبالي الصوتية ارغب ان اصرخ بشتيمة فاضحة في وجهك
اود ان اسب لك دينا نحل من السباب
ان اصرف لك من كل المصارف
ما ينم عن لئمي وتفحشي
اكرهك وانا لا اعدو اعرف من انت
خلا انك نمت في جمجمتي دهرا
كنت تندس في ورطتي كلما فقرت فمي
تندس لي في كلامي
وفي شعري تنبثق هولا من المهالك
تسفح الدم الذي لا إحتاجه الآن
دمي ملوث بالعقاقير
وفي راسي طبل كبير يزأر وقت كل صلاة
اطنان من الصدأ تأكل حروفي
فلا اقدر ارتب الذي سيطهرني
بماذا اسبحك وانا الآن صرت خصيم العواء
اكره الاذان ونعيق المسجد المزروع في خاصرة بيتنا
كلما انسرقت من فكرة اعادني العواء لافكر
تبا
وتبا
ثم ماذا اصرف لك من الفحش
في اي نطاق اركن الألم
القطران محمى داخلي
اتآكل واصير لاشيء
الآن انا في وسطي غير موجود
بالعدم اشعر
وصدري اشبه ببرميل عملاق
ما ان انعدل يعوي
ما ان اعطس يعوي
برميلا فارغا امسكه بكلتا يدي
فلا يسقطني
مخي يتمدد اكبر من هذا الكون
مخي يورطني في فكرة فادحة
في درب الدواعش سيسفح دمي
هكذا اقول
وما ان اقول يكون.
فياميتا
ياطفلة الاحباش
اسرقي حتفي
فلا يجدوا جسدي ليصلبوني...
#مدونة_بارامنيسيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق