الأحد، 17 يونيو 2018

حماماتي كلّهنَّ/ إبراهيم الرحال

حماماتي كلّهنَّ

ُاليومُ، هو يوم المجدليات
وانا قابع بين الشرنقة وطوري الكامل
كل اللآتي مررن ارضعوني فوضى..
إلى حد اني صيرت كل نسائي حمامات
منحتهن اجنحة من مياسم الورد
وهديتهن لدرب السدرة..
حين تمرون في الملكوت
سلموا لي على الملائكة
قبلوا لي جباه الانبياء سماءٍ بعدَ سماء
رباه كم شفيعة لي في عليائك!
نجلاء
ندى
أماني
ريم
منى ابوالنجا
شمس
إسلام
رهف
عزبة اخت صديقي
مروة
عاطفة
ايمان السورية
ثم فطومة/فطومتي
وما نسيتهّن وتبددن
اليوم يومكن يا نسائي المجيدات
فأنا متوحدٌ رغم احتشادكن..!
ما أن اعشق، اعلّم عشيقتي سر الملائكة
واقحمها في الأكوان العليّة
وانا عنصري مثقّل للأرض التي تلدني كل يوم
أنا آدم هذا الزمان..
والبشر كلهم خلفتي
ونسائي مجيدات، وباسقات
في هذا اليوم
أكاد انفذ إلى النور
اخرج خلقاً جديداً
واسميكنّ امهاتي
احبكنّ كلكنّ
واصلي عليكنّ واسلم
فسلام على اللآتي خططن كل اوشامي
وعرجن بي
وسلامٌ على الآتيات
ولم يصلن.
علي الوردات، لايزلن في جيب البرعم
على الطفلات
وعلى اللآتي صرن في الافلاك ملائكة
سلام على كل نساء الدنيا
فلولاكن ماكانت بالحقول ازهارها
ولا كان للبيت اسم..
(إبراهيم الرحّال/ اليوم فجراً 8/مارس/2018)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق