اوسكار
(٣)
بركن الخوف صلبنا النخوة
موسقنا انين العجز، غنينا للوردة
غنينا للثورة للوعد
تصالحنا مع الصرخات
وصرنا نتفادى الضؤ!
الشمس ستحرق بارود الموت
ونشيج الحزن سيركز في الشارع
الشارع الذي يفتح في قلوبنا
تلاميذ الشعب نحن
النار تستعر في الشرايين
الشعلة تتقد في الظلمة
والبركان في أهبةٍ
سيموج يعصف بالطغاة
اقوى من قرآن اللصوص
امضى من رصاصة الغدر
اما أنت..
اليوم ستمشي علي بساط احمر
احمر قانٍ من الدماء
بالاشلاء مطرزٌ
تعال تقدم..
فاليوم هو يوم الألقاب
بالاوسكار سنتوجك
بالجماجم
وبكارات العزارى المأخوذة في جيوب العسكر
للجراحات نسميك فائزاً
للجرار المكسورة
للحواكير الموحشة
لتقابيب القرآن كلامك
للمهاجرين إليك بالاوراد
للتي نزعت مآقيها من فداحة الدم
وليس في وسعها البكاء اكثر من الذي بكته آنفاً..
أيها القدير..
سألتك مرات مكرورة، مابك؟
بحقّك مابك؟
أين انت؟
لكن اليوم بلا كلمات
سر جلالتك
البساط أحمر
والاوسكار في إنتظارك
مللنا تراجيديا الأرض
الارض مسرحك التجريدي الفج
خذ عليها اوسكاراً
وغادر
خذ المآزن
خذ الرهبان والكهنة
مهلاً
خذ (الكيزان)†
والمصاحف كلها
فالملائكة تشمت..
(أتخلق من يفسد فيها ويسفك الدماء)
هل حقاً كنت تعلم ما لا يعلمون؟.
___________________
†الكيزان: الاسلاميون/الأخوان المسلمون
___________________
†الكيزان: الاسلاميون/الأخوان المسلمون
إبراهيم الرحّال ٥/مارس/٢٠١٨ الخرطوم، زوالاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق