اوسكار
(٢)
أرضك قاحلةٌ
وخلائفها العسْكّر..!
بالقسوة حجّرت أيديهم
وبالكفر منحتهم الشوكة..
ها نحن ياربي ذات الشوكة آبت لنا
بالبوت المرعب
انفاس اليافعات تتيبس
والوردة تنزوي لحضن الصخرة
العسكر ياربي في الكعبة بالوا
في حضن المجدلية بالوا
في كل فلاة نبتوا
وجاؤونا زمراً زمراً
ولا ندري من أين أتوا!
(من أتى هؤلاء..!؟)
لاندري من اي مكان نبتوا
لكن قالوا حين اتونا
انك من زرع النبت فجاسوا
وأيضاً قالوا
من غير الله سيجتث عُراهم
يا ربي..
أجتث العسكر
أو عليك سنأسف
لن نتلوا الصلوات
فكيف اصلي وظهري مقصومٌ
كيف اصلي وظني فيك هباء
بالخيبة سأسن لساني
سأكتب شعر التنوير
وبشيٍ من دمعي
سأبلل خيباتك
من كجبار وكلمى والآن الرقة
بدم الحلبيات وانهاد الشام سابلل عجزك
الآن بركن الصمت صلبنا نخوتنا..
إبراهيم الرحّال
#مدونة_بارامنيسيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق