الخميس، 21 يونيو 2018

أوسكار/ إبراهيم الرحّال

أوسكار

 (١)

هذا الصباح..
اصحو وأنا حانقٌ على الذي في السماء
بكل خبثٍ، اقترحُ عليكم ان نعطيه (اوسكاراً)
نعم نسميه فائزاً اوحد
للذي تركنا فيه
ونحن ابناء فكرته
تعالوا نخرج له ألسنتنا..
نخرجها له طريّة ولزجة
ألسنتنا المغروسة في أفواهِنا المكّممةِ
والمعضوضة ببُنبّانِ العسكر
سياط النخاسة 
وكرابيج الحقد 
فوهة البندقية التي تتأفف تحت إبط (الجنجويدي)
مصوبة نحو بكارات العزارى
وبالانفاس زنخ رائحة الصراخ
ونهار المتعة المحروسة بالنحاس
بالفتاوى طازجة من مسجد النور
وإكتشاف البشير 
ان الخلاسيات في الغرب البعيد
يسْميّنََ بشهوة البيادق 
ما أن يغتصبن يرتقين 
ويتوجن بالشرف العلي
هكذا قال البشير الذي أطلقه علينا الله وتركنا لايام الجمر 
وأصياف العبور..
تعالوا تباغت الذي هناك ناسياً في عليائه
اننا من دم 
ودمع
تعالوا نباغته
ان الصلاة مقابل السلام!
فيارب الأزمنة اللّينة
يامن اعددت لنا الفراديس 
عاجة بالحور والولدان والشهوات
أرضك الآن قاحلة..
إبراهيم الرحّال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق