مَنْ أَنتِ؟
لأنك الملاكُ
اعوذُ لكِ جنةً تليقُ بعنصركِ
اهذبُ لكِ جحيمي، جمرةً جمرةً..
واخاتلُ
ادوخكِ بالمُشتبِهاتِ
ازوّر لكِ الدرك الذي اتجّمر فيهِ
فلايصير جحيماً
اضمدُ خلسةً تعّوُرِي
احصدُ رضاكِ، من غُروري..
إِفتتاني بالوباءِ
لا املك أَن احميكِ من حصائِدي
***
تحتَ بوابةِ الهجرِ
أُقارعُ تبايناتَنا
أَصُّمُ الكلامَ كي لا يُقالُ مَوجُوعٌ
وأَفردْ كفّيكِ لصلاتي المُبتكرةِ
وفي وجهي جَدِيلةٌ تتحَّرقُ
تستلقي عِندي باللّوعَةِ
تسقين في جهنمي حدائقاً
وبيادري حصائدُ نِيَّّاتِي
ولا أملُكُ أَن أجتبيكِ..
مستبدٌ أم مغرورٌ، قولي كلَّ شيء
لكني لا أملُكُ لكِ جِهةً تقبلُنا
أنا بتجردي الفاضحُ..
بِكُفراني وجُرئَتي على الَّذي إنكتَبَ فِي المصاحِفِ
بِطعناتي المُتتاليات
وبيئتي الحِمضِّية
فيها الطحلب يتصّهدُ
والسُّمُ يتفاعَلُ معَ المَسْدِ
فيصيرُ انفاسِي ورِعاشٌ ضائعٌ
إِمطري علَّيَّ فعنصرِكِ مُفتَدى بمريمَ
وبُرجُكِ لا يأفلُ مهما دارتْ المَجَّراتُ
أَزعِنُ في التَصَّعُدِ
ويرهقني الصُعودُ
أنتِ أَمامي
وهاهي حَصائِبُ مَطرُكِ تثقبُ جَسَدِي
إِفتديهُ وأُسَّلمُ لكِ
بخُسوفي إِنفضحُ لِنورِكِ
كلُ قطرةٌ من مطرِكِ إليَّ
فاحصِدي زُروعي
من اللَّسَعاتِ تحْرِقي مِنّي الحُب كما اتحَّرقُ لحُبكِ
ضَعِي مَعنىً خِلافَ هَزياني مَكان اللُّغة
فلا افضحكِ بالصَرِيحِ
ولا أَسُجنكِ في الكِناياتِ
فأنا أَتحّرقُ للصُعودِ
أعطشُ للرغباتِ
وكُنْهُكِ النَّوُرُ
جَسَدُكِ جَسَدَ الملاكِ
لا للرغائِبُ إِبتُدِعَ
فَفِي التَخُومِ أّبقيَ
بِذرةٌ كامِنةٌ تَتَعَّرقُ
فِي البَعيدِ أَتوهُ، وعَطشِي يُسائِلُني ما الأزلُ؟
وأَنا أُزوّرُ لَهُ المَعانِي!
بِالعَتمَةِ أُصَّبِرهُ
ألقِّنَهُ الحِرمانُ
فيَصيرُ عَمِّيَاً
محْزُوناً ومُهيأٌ لليَأسِ
***
خَِّبري عَنّي العَابِرينَ
سَألَني آنِفاً شخصٌ مُتأرقٌ، مَنْ أكونُ؟
وسألتُ أبي مَنْ اكونُ؟
سألَتُ عَشِيرتي..
سألتُ أوشامي كُلَّها
حتىَ خَاتَم الوَحشةِ بيّنَ كَفَّيَ سألُتهُ مَنْ أكونُ؟
آلة الصمت تبتدر نفاذها
اودع المستغربات
والركون من وراء الحجب
أكفر فيكبر الذي يوسوس لدماغي
افكاري احفاد ليسو من دمي
بنات افكاري بنات الحرام لاصلة لي بهن
فأنا عنين
اتكور على دمي واهرطق
بالوجوم اكتب الشعر
بالحشرجات انادي ملائكية لسمومي
ابتهل باللعنات
وألعق رمح الحقيقة
بالقسم اقر أنا خازن التراهات
المنتقم للغيبة
المحازي رأيه قبة الله
الذابح قلبه في رمل الدواعش
الضاحك المضحوك عليه
المنتظر في عين العشيقة
اسمي مصفّر
وورقتي كادت تسقط من شجرة الله
في قمقم المردة ختني الرب بلاحكمة
فصيرني الباكي
صيرني المفلوق باللوعة
بالأمس بكيت اجساد تحفر من تحت الركام
أجساد المنحولين في الحديدة أبكتني
كلها عفار
حتى الدم لم يسمحوا له أن يتورد في الجراح
بكيت للأشلاء والطفل المدمس بالغبار..
خلقني من بكاء واستودع جانب رهافتي لذة العشق
ابكي واحب
وذاكرتي تؤكل
المبصرين اكلو الذي كلفني النحيب
لقلبي انا السجن
وفي قلبي كمنت لي مليحة، بالأسر
أكفر فيكبر الذي يوسوس لدماغي
افكاري احفاد ليسو من دمي
بنات افكاري بنات الحرام لاصلة لي بهن
فأنا عنين
اتكور على دمي واهرطق
بالوجوم اكتب الشعر
بالحشرجات انادي ملائكية لسمومي
ابتهل باللعنات
وألعق رمح الحقيقة
بالقسم اقر أنا خازن التراهات
المنتقم للغيبة
المحازي رأيه قبة الله
الذابح قلبه في رمل الدواعش
الضاحك المضحوك عليه
المنتظر في عين العشيقة
اسمي مصفّر
وورقتي كادت تسقط من شجرة الله
في قمقم المردة ختني الرب بلاحكمة
فصيرني الباكي
صيرني المفلوق باللوعة
بالأمس بكيت اجساد تحفر من تحت الركام
أجساد المنحولين في الحديدة أبكتني
كلها عفار
حتى الدم لم يسمحوا له أن يتورد في الجراح
بكيت للأشلاء والطفل المدمس بالغبار..
خلقني من بكاء واستودع جانب رهافتي لذة العشق
ابكي واحب
وذاكرتي تؤكل
المبصرين اكلو الذي كلفني النحيب
لقلبي انا السجن
وفي قلبي كمنت لي مليحة، بالأسر
عنصرها من النور
وانا مسعور لما كان طينا
انا مفتون بعنصرها الأرضي
بالتراب ادنس نبل شيئها
بالاخلاط استودعها بزرتي
ولهذا التوق (سيكلفني هذا الشرف حياتي)
اصعد ومجازر حولي معلقة في العروج
اشفي علالتي بموت مرتجل
اتودد للروح بالكلام
واشرق صارخا حريقا اجيرا يأكل خاصرتي
بالخوف اعلل ماكان جليلا ثم غاب
وأسأل من اكون؟
وتسائلني عليلة، حمامة صماء
عن الحرام ومآلات الذي إغترفناه
تسائلني
عن الحمي
وبوابتها التي ادخلتي فيها
فما وجدنا بعدها قلعة ولاسور
صرنا حريقا وان كنتِ بنت السماء
مكللين بالرمل
متوجين بالضريرة، ونسوة العزيز يزغردن
ما بال النسوة؟
ما بالهن يهزجن للإنخساف
يحبرن للنكاح وفعل السوءات
يتوجننا للحتوف
ويرجزن لشيئك ضحية عنصري المكربن
عنصري عنصر الأخلاط
مكلل بالصراخ
مجترع اللذات
مابال النسوة يا حبيبتي؟
ياحبيبتي المسلمة في وعيي
ما بالهن؟
أفقر إليك من جسد مكلل
واسهر عليك في غفلتي
من الموت اصحو فتقبليني
من الحلم اصنع لك الخباثات فتتلقيني
ثم انت الملاك!؟
آن لي ان أسأل من انت؟
إبراهيم الرحال 27/يونيو/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق