غريزةٌ
سأحفرُ نفقاً
نعم نفقٌ سأحفره
أوليس الجوُ ماتعٌ وربيع؟
انها الغريزة
انا حفّار المهالك
ابن الجُرذان والقنادس
وبكِ سأبتديء الحفرَ
عليكِ سأحفرُ نفقي
واقيمُ سداً من الطبشورِ الأبيضِ
بينكِ والسّحاب، أملَ أن لايراني أحفرُ
***
قالَ لي صديقٌ: هذا الجوُ جواً للحفرِ وكفي!
فأيقظَ الجرذُ الذي في رأسي
وأظنُني فكرّتُ في تلالكِ الغضّةِ
سأحفرُ بخبثٍ
نفقاً يأويني من شيءٍ اسودَ يطاردُني
يتدلى خلفي كأنهُ ظلي
أخافهُ..
وأظنهُ مَلَكٌ
جنيٌ
قرينٌ
أو رُبّما هوَ أنا ذاتي.
تعالي نحفرُ معاً؛ في هذا الجو الخريفي انا وانتِ!
لنحفرُ حتّى لا تَفُضُنا المخالبُ
ولايقرأون في انفاسِنا الغريزةِ الكامنةِ
تعالي إليَّ نحفرُ..
قبلَ ٱن تستيغظُ فئرانُ العالمِ..
إبراهيم الرحّال 25/يوليو/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق