الاثنين، 27 أغسطس 2018

حضن صخرة/ إبراهيم الرحّال





كلما عاد شذبته ظلالك
وأنفاسك تشرئبُ
تتنهدين ولا عبارة..
ولاكلمات..
حفيف رئتيك أسمعه
وأرى العشق
أراك في السديم
ولك أيماني وفروض الإتباع

كم يساوي عندك زِمّيٌ يستجير؟
أنظري الرهق يبددني
ولحماك جبتُ دروباً وحقول شوك
كم تساوي عندك  رغبتي المصلوبة في الانتظار؟
بالتخاريف.
دمي في الرخام
ولعطرك صّلت روحي وبجّلت
ِعلى نَفَسِ الصًّحارى كُنتُ أعجِنُ خُبْزك
وبالعزوف كنت أتصور جمرك والنار
هذا حشاي..
قبليه..
ثم ردي لي النجم
خططي وجعي في الشفرات والانصال
بالمُدى أصير سيل الدم
وبفرط الجراح!
أبعد قليلاً من ساحة الألم
أتضرع إليك بسرنا
بالعزيف وبالوشمة المسروقة من زرقة السماء
هذا حشاي
كم هو منحولٌ!
أتشهدين؟
خبري الأنجم عني
وخبريها الهجر
يوازيني ظلُ ثقيل
ونزيفٌ
لولاه ما إتخذتك موئلاً
فلحظاتك تهجد بين أضلاعي
في لب قلبي تغّرد
هذا حشاي..
يماثل قضمة المنفى
فماذا تبقى لي
وتتمنعين!
ٍوليلك مندلق حبرٌ من سواد
وتعلكين تصبري بالصّدِ
وتمضغين مرارتي..
ولا أكاد أدنو.. لا إشارة!
كأنك صيف التوحد.
أتبلر وحيداً بعدها يحاصرني الدمع..
هذا حشاي..
كيف أنت؟
إبراهيم الرحّال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق