الجمعة، 1 يونيو 2018

أنا المفرد في اللوعة/ إبراهيم الرحّال

أنا المفرد في اللوعة

هذا اليوم رماديٌ 
قاتمٌ منذُ الحلم وعادتي المبتسرة.. 
بقلبي شائبات، وكدرة 
من قلبي إلتقطُ الصراخ 
إلتقط ماليس بإمكاني.! 
اكدس العثرات، الصداع، ودمامل الضجر 
محمومٌ بضياع انفاسي.. 
وغياب التي قاسمتها ما يضمر في القلب 
محمومٌ بالغياب 
وبالتي تركتني للايام تأكل ذاكرتي 
وحيداً، انا المفرد في اللوعة 
انا قصعة عشاء الخائنات 
سهوبي مسقية بما تركتُّن 
وصحيفتي مخطوطة بماء الجُنح.. 
دموع العزارى وقهقهة العدم 
ابعد عن العين، فيخطئني قلبها 
منسي في في دربها! 
وليس بوسعي غير الانتظار. 
هذا اليوم رمادي،ٌ وحالكٌ 
جمعتي ليست مباركةٌ 
ولا انا بخير..
إبراهيم الرحال 10/نوفمبر/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق