ماملَّ قلبي حبه لملاله
(فوَحقِّ طيبِ رِضَى الحبيبِ ووصلهِ ما ملَّ قلبي حبَّهُ لملالهِ)*
الذي بوسعي ان اصحو في العجالة
في غمرة اللحد، افتقر موتتي.
كنت تشرقين كل صبح سالمة من الغيم
مشعة باشتعال اللوعة
وبكل ما سموه الوجد
كنت تشفين طعنتي
تهدئين اعصاري بعليلك
الآن انا اصرخ من توارد حتوفي كلها
معلق في في هباء الافلاك
وذاكرتي تؤكل بالذي يستصرخني
في منازل الرمق انحل وتكمن لي الفجائع
اتدحرج في الوحشة
فالذي كان لي اصبح بي فلاة
بالشوك اخطو
وبالاشتهاء اواجه حتفي
بالنزور اطياري تسوّد
اطياري الشؤم ذاته في الهجران
اشمر ثوب الرحيل ولا ادري..
كيف حالك فيما يحترق بيننا؟
كيف حالك في الذي يتأسن في صدري وصدرك
اقول القلب، واسوّد صحائفي
بالجرائر يتعثر سرنا
يتعثر الذي سميناه حبنا..
ولأجله اسرجنا درب الخلاص!
هل اسعى بالذي لا طاقة لي به؟
رأيتك غنية بالحكمة
مجيدة القدسية
مسلمة من الصبابة
وانا العجول
تهت في عز غيوبي
ورائي ما اعتدته منك وما عودتك
الان كل شيء مشفوع بالذي كاد يكون
بالخزلان احصي الحلم
كنت بقائي الصريح
ولاجلك صادقت صداعي
وبالألم خططت نهاري جيئة وذهاباً
جبت حقول من مجاز المعنى
تجاهلت الذي كان
منذ افترقنا لحبكة(المقاشيش)
وانا بعين النبوة افقأ فكرة الخيانة
اتوارى عن الذي صدفة ساقك لبيت الدم
اتنكر للخطيئة وامجد قداستك
انتي المجدلية فيما اوقن
لا الشرود ولا رغباتك الطارئة تطفئي شمعتي التي اوقدتها
في محرابك لصلاة طويلة
انتي لي
مثل العزراء لصاحب الخلاص
ولئلا يفسد الذي به استعصمك به
فاعلمي
اني انا غفلة من طين
سرعان ما اغفر
سرعان ما تجوع عندي الحقيقة وافتر
اراك نجاتي عند الشهقة
فيما احصيه من الجسارة
وفيما يطلع لنا من وراء الغيمة
مبللين بالرغائب
وانسالنا في شجرة الخلق
انا المؤمن
وانت حبيبتي كما اقول بالاستعارة والمجاز
بما اقول في انتحالاتي
وعجمة تصاويري
بما يلزم وما لا يلزم
بالمعاني والظنون
لنا النجاة ولن انج
هلكت بطرفة لحظة
وهذي اوهامي في فنجانك
اقرئي كيف لازلت مفتونا بالذي فيك
اقرأي هلاكي
في دفتر الابدية كتبنا الله ونسى
وها انا من الجرح احبك
يالي من مسكين!
هل تريني؟
هل تري الوردة في قلبي؟
صدري ساحة خالية
والذي يحييني متجذر فيما تضمرين.
إبراهيم الرحال 27/2/2018 عند ظهيرة غائظة..
_________________________________
*ابن الفارض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق