السبت، 2 يونيو 2018

إنعتاقٌ/ إبراهيم الرحّال

إنعتاق


وهكذا تنعتقين من الذي كان يمضغ انفاسي
بالوثيقة خطفك لبيت المحظيات..
وفي ركن الطاعة كاد يعشب حقلك الذي فلحته بيديَّ العاريتين
هكذا وبلا تفكير مد كفه فمددتي له كل شيء!
وفي ردهة المشفي..
تملق العشيرة
فبصموا له
عقدوا له عهدا
وشنقوا حلمي وفورة اشيائي حين احلم بك
في لاوعيك طأطأتي خانعة
فقالوا صمتك تمام الرضى
فصمتي للفجيعة
وبكيتي للفجاجة
وهو يشحذك الذي سيكون له، ولايصبر!
وفُجعتي لغيبته..
وقبوعه في سرداب الصادق
انتظرتيه يجيء مهدياً فغاب
الآن اقول لك مباركٌ إنعتاقك
ومباركٌ لي..
وانا معك انعتق من قيده 
من خوفك وانا ارفّه عنك في ساحة المتحف
الآن آن لنا ان نبتدر فرحاً جديداً
قصة لم تكتمل، سنبدأها انا وانت
الآن فقط يسعني ان ادعوك فطومتي بكامل تصوراتي
وبكل مشاكستي 
ومغامراتي معك
مبارك انبعاثنا من من تابوت الاستاذ
وإلي حديقتي تعالي
فمازلت احمل باقة الورد
ومازال الربيع يتحرى اكتمالنا
انا بك وانت بي 
لانفسر بغير العشق
ولانليق الا باقتراب حميم 
مباركٌ لك فطومتي
ومباركٌ لي خلاصك.

إبراهيم الرحّال 26/مارس/2018 الخرطوم. اصيلاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق