مَمَلْكةُ الإلَهْ
غِيَابِيْ تَغْيُرُ فُصُوْلُكِ الْمُجْحِفَةِ
لَدَيّْكِ شَغَفِيْ وَالْحُمْىَ لَا تُفَارِقُنِي
اْلَمَجْدُ مُنْطَلِقٌ لِيَكْشِفُ كَوْكَبَكِ اْلَمُحْمَّرُ
أِتَخَلّقُ بَيْضُوُنَة مُتَعَبَة..
وَأُوَاجِهَ حَرِيْقَكِ تَحْتَ سَطْح طَبَائِعِيْ
.. مُسْتَعِدّةٌ لِضَجِيْجِ قَرْعِيْ عَلَىْ فَزَعِكِ
إِذّنْ كُوُنِيْ سَمْائِيْ..
ذاكِرُتِيْ تَلْعَبُ بِيْ!
فَقَلْبِيْ فِيْ قَصْرِكِ..
فِيْ قَلْبِ قَصْرِكِ .. رَهَيّنٌ
أَعْشِبُ حُقُوُلَكِ يَسَاراً..
يَسَاراً حَتَّىْ إِلْحَادِيْ..
هَكَذْا. لَاْ شَيْءَ فِيْ الْسَمّاءِ !
هَكَذّا مَتَاهَةٌ مَحْضَّةٌ ..
وَمَحَّطَتُنَّا حِصْنٌ مَلَكِيٌ .
.. إِدْوَارْدُ الْسَّابِعُ’ مَنْ يَذْكُرُهُ؟
فَلْنَقُلْ جُمَلَّةٌ أُخْرَىَ عِوَضَاً ..
أَنَّا مَحْضُ آلِّيَةٌ تَتَذكَرُ.
لَسْتُ إِلَه..
فَقَلْبِيْ يَنْزِفُ
أَنْتِ يَا مُحِبَّةَ مَتَاهَتِيِ
تَعَالِيِ!
فَلْا رَايَةَ لِيْ
وَسَمَّوَاتِي خَاوِيةٌ
أَرْعَىَ الْرِيّحَ وَشَقَفُكِ يُسَّابِقُنِيْ.
أَيُ خَطَإٍ يُشَّكِلُنِيِ ؟؟
أَيُ خَطَإٍ شَّكَلَ إِتِجَاهْاتِيِ؟
قُلْتَهْا فِيْ إِدّْرَاكِيِ.. مِنْ قَبْلُ:
(أِنَّا الْذِّهْنُ يَنْظُرُ فِيْ خَّرِيطَةِ الْمَتَّاهَةِ)..
صَّافِحِيْنِيْ إذَّن..
.. لِنَجْدَ طَرِيْقَنَا
(قَثَمُ بْنُ عَبْدِاللَّاتُ)
أَعْرِفُ ذَّلِكَ الْرَّجُلُ!!
حَتَّىَ حُصَيْنهُ يَجْفُلُ.
يُمَارِسُ تَرَاكِيبُ الْمَلَائِكَةُ (........)
مَعَ كَعْبُ الْأَحْبَّارِ وَوَرَقَةَ
عَلَىَ أَيٍّ..!
أَوَّلُ مَايَبْدُرُ لِيِ..
..مَا الَّذِي سَيَتَفَحَّصَهُ الْإلَهُ..
الْإِلَهُ الَذَّيِ يُطِعِمُ الَبَنْغَالِيُ أُرْزَهُ أَبْيَضُ
.. مِنْ مُسَتَنْقَعِ الْحَيّْضِ!
فِيْزيَاءُ دَاعِشُ
..سَاكِنِيِ غَابَاتِ الْنَّصُ
عَيْشٌ حُرٌ
أَدْمِغَتَنَّا تَقْطُرُ مِنْ شَعْثِ لِحَّاهُمْ
فِيْ (مَسْجِدِ بِلَالٍ)
قَّالُوُاْ : وَجْهِيَ مَقْلُوبٌ
قَّالُوُاْ مَغْضُوُبٌ عَلْيَّ..
وَهَلْ أَنّا نَبِيٌ؟
مَلَامِحِيْ ضَائِعَةٌ فِيْ عَوَالِميِ .. فَمْا يَعْنِيِكُمْ؟؟
هَاهِيَ رُؤايَ تُعَالِجُ بَصَّائِرَكُمْ
مُسْتَعِّدٌ لِمِقْصَّلةٍ جَدِيَدةٍ
لِخَلْائِفِكُمْ..
فَلَيْسَ فِيْ مَقْدُوُرِكُمْ صَلْبُ الفِرشَاةً
تَزْيّفُ الَلَّونِ
لَيْسَ فِيْ وِسْعَكُمْ نَكْحُ قَوَامِسِي مَهْمَّا تَعَّرتْ
الْأَزَرَقُ عِنْدِي بَدِيْعٌ لَطَالَمَا سَمْائِيَ خَاوِيَةٌ
الْبُنِّي جَمِيْلٌ!
وَتعَابِيرُ الَبَشْرِ حَوَّافٍ وَخُطُوُطٍ
دَوَايِرٌ وَأَلْوَّانَ
وأنْا لَا أَفْقْهُ فِي أَيِّ جِهَةٍ يَقَبَعُ الْيَسَارُ
ثَمَّ خِلْافٌ صَغِيرٌ
إذْنْ..
كَيْفَ فَعْلتَ هَذّا؟!
لَقَدْ لَّوْنْتَ كُلَّ شَيْءَ!
وَفِيِ وِسْعِ الَّلهُ فِعْلُ مَّا هُوَ أَفْضَلُ
عَالَمِيْ خَيَّالٌ
وَكُلُ شَيْءٍ مُشَوَّشٌ
لِأَرْبَعَةِ أَيَّامٍ أَتَنَّمَطُ بِنِيّةِ الْلَّا شَيْءِ
أُسَّابِقُ أَبْوَّاغَاً وَأَجْرّْاسَ
الْرَّايَةُ تُعَالِجُ حَدَسِيْ
هَكَذَّا تَصِيْرُ الأُمُورُ
سَمّْاءٌ فَارِغَةٌ
وألْأَرْضُ تَتَصَّهْدُ
فِيْ الْمَحَطَّةِ الْأَخِيْرَةِ
قَّالُوْا تَجْتَمِعُ فُصُوْلُ الْأُحْجِيّْةِ
وَبَّابُ الْهُرُوبِ مُقْفَلٌ
هَلّْ هِيَ حُرُوُفٌ؟
.. تِلْكَ الْتِيْ بِيَمِيْنِيْ
أَظُنُّهَا الْأَبْجَدِيَّةِ كُلُّهَا
أَبْجَدِيَّةِ الْفَزَعِ
آهٍ دُمَاغِيْ خَطَرٌ عَلْيَّ!
كَصُنْدُوُقٍ أَنَّا دَاخِلَهُ
آهٍ.. مَنَحَنِيْ الْعَقْلَ وَيُرِيِدُ مِنَّيْ الْإِيْمَّانُ
آهٍ سُبْحَّانَكَ..
عَلِىْ كُلٍ’ تَعَالِيْ بِوَرَقِكِ أُلَّاعِبُكِ
فَمَّا الْذِيْ تُرِيْدِيْنَ؟
قِشْرَتِيْ الْبَصَرِيَّةُ
أَمْ دُمَاغِيْ الْأُحْجِيَةُ!
الْزَّمَانُ وَالْمَكَانُ
بِدَايَةِ الْنِهَايَةِ
بِدَايَةُ الْزَمَّانِ والْمَكَانِ
أعْثُرِيْ لِيْ عَلْىَ كِتَابِيْ
فَأَنَّا لَاْ أَعْتَدُ بِمَا هُوَ فِيْ وِسْعَكُمْ
شَفْرَتِيْ مَحْلُوْلَةٌ عِنْدَكِ..
أَنْتِ وَحْدَكِ!
كَوْنَكِ صَدِيّْقَتِيْ الْلَّادِيْنِيَّةِ
فْالْإِلحَادُ لَائِقٌ بِكِ!
أوَّدُكِ تَلْبَسِيْنَ قِشْرَةَ دُمَّاغِيْ
فَلَدَيَ هَدَفٌ واحِدٌ!
حُمْىً لْا تُفَارِقُنِيْ
الْمَجْدُ يَنْتَظِرُنَا
لِنُنِيِرُ مَنْطِقَةً فَسِيْحَةً فِيْمَا بَعْدَ الْأُفْقِ
تَحْتَ نَفْسِ الْسَمَّاءِ الْخَّاوِيْةِ
حَيْثُ تَدُوُرُ الْمَشَاهِدُ.
الْآَنَ فِيْ حَّافَةِ سُهُوبِيْ
أَنْفُثِيْ غُيُومَكِ
فَلْا فِكْرَةَ عِنْدِيْ
إِنَّهَا مَمْلَكَةُ الْإِلَهُ..
إبراهيم الرحال 9/اكتوبر/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق